kinglight85

kinglight85 متصل حالياً

أصدقاء: 0

الدولة:

السعودية

العمر:

23

الجنس:

ذكر

الترتيب:

100000

kinglight85قال:

01/01/29 04:23:44 م
شهر محرم الحرام تمر علينا في شهر محرم الحرام مناسبة أليمة تحزن لها القلوب المؤمنة وتبكي لها العيون لما جرى على إمامنا الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه وأنصاره في مأساة كربلاء حيث قتلهم الأمويون وأتباعهم في يوم عاشوراء عطاشى ظلماً وعدواناً قتلوا سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والرجل الكبير والشاب البرئ والطفل الرضيع لا لذنب فعلوه أو جرم ارتكبوه ولذا فأننا إذ نحزن ونظهر ذلك الحزن مواساة منا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأمه الزهراء ولأبيه أمير المؤمنين عليهم السلام ولا شك في حزنهم على ولدهم فلقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحب الحسين حباً شديداً وكان يلاعب الحسين ويداعبه ويكرمه ويحمله على كتفه وأذا بكى الحسين عليه السلام كان بكاؤه يؤذيه فأي طاعة أعظم عند الله من مواساة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام.
05/12/28 03:48:17 م
تمر علينا في العاشر من ذي الحجة مناسبة أسلامية عزيزة علينا جميعاً يبتهج لها المسلمون في شتى أنحاء العالم الإسلامي إلا وهي حلول عيد الأضحى المبارك وذلك لان الله سبحانه وتعالى فرض على المستطيعين من الناس حج بيته الحرام في مكة المكرمة إذ قال: ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ) ولذلك يتهيأ المسلمون أينما كانوا لأداء هذه الفريضة المقدسة ممثلين أمر الله تعالى لابسين الملابس البيضاء ( ملابس الإحرام ) وهم يرددون هذا النداء العظيم " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك " وهم يسعون بين الصفا والمروة ويطوفون حول الكعبة داعين الله تعالى أن يتقبل أعمالهم ويوفقهم لما يحب الله ويرضى ويرزقهم الجنة وهو مشهد لا مثيل له يتساوى فيه الناس الأبيض والأسود القريب والبعيد فكلهم عباد الله تجمعهم الأخوة الإيمانية فهكذا يقتضي أن يكون المؤمنون امة واحدة .

kinglight85 صور

الحسين وأهل بيته
صورة
باسم

التعليقات


kinglight85
01/01/29 04:23:44 م
شهر محرم الحرام تمر علينا في شهر محرم الحرام مناسبة أليمة تحزن لها القلوب المؤمنة وتبكي لها العيون لما جرى على إمامنا الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه وأنصاره في مأساة كربلاء حيث قتلهم الأمويون وأتباعهم في يوم عاشوراء عطاشى ظلماً وعدواناً قتلوا سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والرجل الكبير والشاب البرئ والطفل الرضيع لا لذنب فعلوه أو جرم ارتكبوه ولذا فأننا إذ نحزن ونظهر ذلك الحزن مواساة منا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأمه الزهراء ولأبيه أمير المؤمنين عليهم السلام ولا شك في حزنهم على ولدهم فلقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحب الحسين حباً شديداً وكان يلاعب الحسين ويداعبه ويكرمه ويحمله على كتفه وأذا بكى الحسين عليه السلام كان بكاؤه يؤذيه فأي طاعة أعظم عند الله من مواساة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام.
shadow010
04/12/28 04:00:16 م
الله يتقبل أعمالك ومبارك عليك العيد و يعود عليك بصحه و سعاده وعمر مديد اتمنى تزورني في مدونتي :)